روابط مفيدة : التسجيل | طلب كلمة المرور | تفعيل العضوية | طلب كود تفعيل العضوية | إتصل بنا   



قبيلة السهول مساحة اعلانية مساحة اعلانية مساحة اعلانية مساحة اعلانية

الإهداءات


العودة   السهول ,, مجالس قبيلة السهول > مجالس قبيلة السهول الخاصة بالقبيلة > قسم طلال بن سعد الجلال السهلي الإعلامي
 


طلال الجلال: قرار الأحرار سيغير الواقع المؤلم الذي تعيشه الكويت

ملاحظة : هذا القسم مخصص لمساندة اي مرشح من ابناء القبيلة وعرض آخر اخبارة ومتابعات الصحافة وتغطية لـ مقره الإنتخابي ويتغير مسمى القسم حسب المناسبة


 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-03-2009, 11:27 PM   #1
|فريق التغطية 
متابعة وتغطية برنامج المرشح طلال الجلال


فريق التغطية غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7022
 تاريخ التسجيل :  May 2009
 أخر زيارة : 05-13-2009 (04:48 AM)
 المشاركات : 8 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
طلال الجلال: قرار الأحرار سيغير الواقع المؤلم الذي تعيشه الكويت



دعا لعقد مؤتمر وطني للتعليم تشارك فيه كل القوى والتيارات الوطنية
طلال الجلال: قرار الأحرار سيغير الواقع المؤلم الذي تعيشه الكويت



أكد مرشح الدائرة الخامسة طلال الجلال وأكد ان الكويتيين احرار ومعدنهم نفيس ويظهر دائما قرارهم لصالح بلدهم في المواقف والمراحل المفصلية.

وقال إن الشعب الكويتي قادر على ترشيد الصخب السياسي وتجاوز المرحلة المؤلمة الحالية الى واقع أكثر رحابة وإلى مرحلة أكبر انجازا ونوه الى ان عدم استقرار الحياة السياسية أدى الى عدم الانجاز خلال المرحلة الماضية قائلا بان الامور عندما تبلغ هذا المبلغ لسنوات طوال فمن الطبيعي ان يصاب الناس بشيء من الاحباط خصوصا مع تعاقب حكومات عديدة في سنوات قليلة.

ودعا المرشح الجلال إلى مؤتمر وطني للتعليم تشارك فيه كل القوى والتيارات الوطنية واستغرب ان يكون في دولة غنية كالكويت تعداد اهلها لا يتجاوز المليون 30 ألف عاطل! وتحدث عن عذاب الكويتي في المناطق الجنوبية، مؤكداً أنه يشتنشق غازات سامة ويصارع السرطان والامراض الخطيرة كالحساسية والربو، وتعهد حال فوزه بعضوية البرلمان ان يكون نصيراً للمرأة من خلال دعوته لقانون يمنحها حقوقها المدنية والاجتماعية، وعن الحركة الرياضية قال المرشح الجلال بانها تعيش أسوأ مراحلها وتسير عكس السير وانها في حاجة الى تصحيح المسار من خلال مراجعة جميع تشريعاتها وهنا التفاصيل:

لنبدأ من «للقرار أحرار».. لماذا هذا الشعار؟

بلدنا الان يمر بمرحلة مفصلية وهو بحاجة الى قرار يحدد وجهته في المرحلة المقبلة ويغير من مساره على الاصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية ومثل هذا القرار الجريء لا يمكن ان يتخذه سوى الاحرار الذين يهبون لنجدة بلدهم وقت الحاجة لتغيير واقع مؤلم مصداقا لقول الحق عز وجل (ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) وخارطة طريق الكويت نحو مستقبل أفضل وغدٍ اكثر اشراقاً انما تتطلب من الاحرار قراراً وقد رأينا في كل المواقف والمراحل التاريخية والمفصلية ان قرار الاحرار دائما ما يتسم بمراعاة صالح الوطن والحفاظ على أمنه الوطني ولذلك فأنا على ثقة من ان الاحرار كويتيين وكويتيات سيفزعون لتغيير هذا الواقع المؤلم والمحبط والباعث على المرارة لكي نعبر هذه المرحلة بسلام إلى مرحلة أكثر رحابة وأكثر انجازاً وجدية.

طرق مسدودة

هل تعتقد بأن هذا الواقع المؤلم أوصل الناس فعلا إلى حالة الاحباط؟

نعم والسبب أن عدم استقرار الحياة السياسية أدى إلى عدم الانجاز وعندما لا يكون هناك إنجازات ملموسة ولمدة طويلة فمن الطبيعي أن يصاب الناس بشيء من اليأس وكثير من الاحباط إذاً ماذا ننتظر من حكومات متعاقبة وصلت خمس حكومات لم تعمر أي منها أكثر من عام وربما أقل وذلك خلال ثلاث سنوات فقط؟ وماذا ننتظر من مجلس لم يكمل مدته لثلاثة فصول تشريعية؟ فمجلس 2008 لم يكمل العام ومجلس 2006 لم يستكمل العامين ومجلس 2003 لم يكمل سنواته الاربع وهذه المجالس الثلاثة تعرضت للحل بسبب وصول العلاقة بين السلطتين الى طرق مسدودة.

من المسؤول عن وصول العلاقة بين السلطتين الى طرق مسدودة على هذا النحو ثلاث مرات متتالية؟

السلطتان هما المسؤولان معا فنحن لا نبرئ سلطة ونتهم أخرى ذلك أن المسؤولية مشتركة فالحكومة لأنها أتت بالمحاصصة ومن دون خطة وبرنامج واضح وافتقدت الآلية الجيدة والمنهجية لم تستطع ان تنتج كما أن أعضاءها لم يتسموا بالقوة ويتسلحوا بها والانجاز عادة هو ما يعطي القوة والحكومة التي لا تنجز لا يمكن ان تكون قوية وما دامت الحكومة غير قوية فانها تخشى المساءلة وهذا ما حدث انبرى عدد غير قليل من أعضاء مجلس الامة لتهديدها وراحوا يتوعدون وزراءها بالاستجوابات فكانت النتيجة أن كثيرا من الوزراء فرطوا في صلاحياتهم وزحف بعض النواب على هذه الصلاحيات ولم يعد هناك فصل بين اختصاص السلطتين كما ينص الدستور، هذا عن الحكومة وأما المجلس فقد ازداد بعض نوابه توحشاً بعد زحفهم على سلطات الحكومة وزادت لهجتهم حدة مع الوزراء وتدنى الحوار فيما بينهم وبين بعضهم بعضاً وانصرفوا الى مهمة الرقابة دون وسطية او اعتدال ولم يعد أمامهم من وقت يعطونه لمناقشة الاقتراحات والمشاريع بقوانين وهكذا ضاع الناس في «الطوشة» فكان من الطبيعي ان يصيبهم فيروس الاحباط وان ينال منهم مرض اليأس.

أمل وتمنٍ

هل تعتقد بأن هذا الفيروس جعل المرض مزمنا؟

اليأس نال شيئاً من الناس بسبب فيروس الاحباط لكن لا يمكن ان يتمكن منهم فهكذا تقول التجارب والكويتيون شعب ذو عزيمة وإرادة ولهذا وصفتهم في شعاري الانتخابي بـ «الاحرار» وأتوقع ان يكون قرارهم منحازا لصالح الوطن والمواطنين فقد صبروا كثيراً لكنهم وصلوا حدهم.

اذن هل تتوقع أن تكون نسبة مشاركتهم في الاقتراع كبيرة؟

هذا ما نأمله ونتمناه ونتوقعه ان شاء الله تعالى وأنا لست مع المتشائمين الذين يقولون بان نسبة المشاركة ستكون قليلة لان الناس محبطة بل ستكون كبيرة أو على الاقل في حدود النسبة التي تتراوح بين 60 إلى 70 في المئة والتي سادت في انتخابات العقود الاخيرة.

كم تتوقع أن تكون نسبة التغيير؟

ستدور في حدود الخمسين في المئة اما اقل قليلا او أكثر قليلاً اللهم الا إذا حدثت فزعة كبيرة لا نستغربها من الكويتيين وفاقت نسبة الاقتراع السبعين في المئة.

كلمة الأحرار

هل تتوقع ان يكمل المجلس المقبل مدته؟

هذا سؤال سابق لاوانه ودعنا الآن ننسجم مع شعارنا الانتخابي «القرار للأحرار» ونتوقع أن يكون الاتي أفضل

ونحن متفائلون بأن كلمة الاحرار ستغير هذا الواقع المؤلم ورسولنا عليه الصلاة والسلام امرنا بالتفاؤل فقال «تفاءلوا بالخير تجدوه» واعتقد ليس هناك من ابناء هذا الوطن المخلصين من يتمنى عرقلة مسيرة مجلس الأمة فهو مؤسسة عريقة ووجوده يعطي طعماً ولوناً ورائحة للحياة السياسية وهو مكتسب شعبي لا ينبغي التفريط فيه كونه احد سمات الديموقراطية الكويتية التي نفخر بها جميعاً وهناك كثير من شعوب المنطقة تحسدنا على برلماننا وعلى اجواء الحرية التي تمارس من تحت قبته ولا ينبغي ابداً ان يخرج البعض للمطالبة بتغييب للحياة النيابية لمجرد اتسامها في الفترة الاخيرة بشيء من الصخب لأن شعبنا قادر على تغيير المسار وترشيد هذا الصخب وهذا ما نثق في حدوثه ان شاء الله تعالى.

نائب أمة

ما القضية التي تشغل بالك كثيراً على مستوى الدائرة الخامسة وعلى مستوى الوطن كله؟

قضايا الدائرة ومشكلاتها هي قضايا الوطن ومشكلاته والنائب عندما يتم انتخابه من قبل اهالي دائرته ويقسم اليمين الدستورية تحت القبة البرلمانية يصبح نائباً عن الشعب كله وفي الحقيقة أجد نفسي منزعجا جداً من المشكلة البيئية الخطيرة في المناطق الجنوبية فقاطنو هذه المناطق لا يتمتعون بأبسط حقوقهم في استنشاق هواء نظيف خالٍ من السموم بل يستنشقون غازات سامة وبح صوتهم وهم يطالبون ببيئة نظيفة في مناطقهم وهذه رعاية صحية الدولة ملتزمة بها تجاه المواطنين وفقا للمادة 11 من الدستور ولكننا مع الاسف لا نلقى هذه الرعاية كما ينبغي ان نلقاها والسبب استمرار وجود المنشآت الصناعية وقرب مواقع ردم النفايات من احيائنا السكنية وكذلك من الساحل البحري وهو الامر الذي ينذر بكارثة شديدة الخطورة وخذ مثلاً منطقة «أم الهيمان» التي يبلغ تعداد سكانها 25 ألف نسمة تقريباً. وهؤلاء جميعاً يعيشون هاجس الاصابة بمرض السرطان الفتاك وقد سبق وتوفي طفلان على هذه الخلفية كما ان المئات اصيبوا بأمراض الربو والحساسية وهكذا يتضح ان الانسان الكويتي في المناطق الجنوبية يتعرض للتدمير وقد سبق واحتج الاهالي وتظاهروا أمام مجلس الأمة وطالبوا الحكومة مراراً وتكراراً بضرورة حل مشكلتهم جذرياً ولكن هيهات هيهات فقد «ضعنا في الطوشة» بين المجلس والحكومة ولذلك فنحن نأمل ان تتسم الساحة في المرحلة المقبلة بوفاق سياسي وتعاون حقيقي بين السلطتين لاننا نعتقد ان اهالي المناطق الجنوبية كانوا خلال السنوات الطوال الماضية ضحايا للصراعات والمزايدات والخلافات السياسية.

أما عن المشكلة التي تقلقني فهي البطالة في الكويت فهل يمكن ان يستسيغ العقل البشري ان هناك ثلاثين ألف عاطل في هذا البلد الغني والذي لا يتجاوز تعداد مواطنيه المليون نسمة؟ انها مسألة خطيرة وواقع شديد المرارة ومفارقة مضحكة مبكية ومحزنة وما من شك ان هذه القضية ستستمر في التفاقم ان استمرت حالنا على ما هي عليه ولذلك آمل ان ينضبط ايقاع الحياة السياسية قريباً لكي يكون هناك مواجهة حقيقية لهذه المشكلة الخطيرة من خلال خطة حكومية طموحة تأخذ في الاعتبار تناغم مخرجات التعليم مع سوق العمل وتحدد الاسباب الحقيقية لهكذا مشكلة وتضع لها الحلول المناسبة قبل ان يستفحل الداء ويعز الدواء وتتسبب البطالة في الكويت في مشكلات تهدد بنياننا الاجتماعي.

ما أهم ما يتضمنه برنامجك الانتخابي؟

برنامجي الانتخابي مؤطر بالدستور وثوابته كونه العقد الموثق بين الحاكم والمحكوم والاحتكام اليه والانطلاق منه في العمل لتحسين الرعاية الصحية والتعليمية والاسكانية مع الاهتمام بالمرأة والشباب والمتقاعدين وذوي الاحتياجات الخاصة وتصويب مسار الحركة الرياضية وتفعيل دور القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني.

مؤتمر وطني

هذه كلها قضايا شديدة الاهمية وكبيرة فكيف يمكن تحديد حجم كل منها وتحرير الوصفة المناسبة لعلاجها؟

بعد الانتخابات النيابية التي نأمل ان يكون للاحرار فيها القرار وعقب تشكيل الحكومة التي نتمنى ان تأتي قوية وتضم رجال دولة وكفاءات تكنوقراط سأتبنى الدعوة الى عقد مؤتمر وطني يكون برعاية سياسية كبيرة ويشارك فيه الجميع سواء من السلطتين او مؤسسات المجتمع المدني او التيارات السياسية وغيرها ويكون الهدف من هذا المؤتمر مناقشة مشكلات الوطن كافة ووضع الخطط اللازمة لمواجهتها او على الاقل التوصية بها والحث على تنفيذها من خلال مشاريع حكومية او مقترحات برلمانية.

ماذا في جعبتك للمرأة؟

المرأة ينبغي ان تحصل على جميع حقوقها المدنية والاجتماعية ومن المهم جداً ان يكون هناك تشريع يحدد هذه الحقوق ويلزم بأدائها فالمرأة هي الام والاخت والابنة والزوجة وهي نصف المجتمع وهي العمود الفقري لأية اسرة وان صلحت صلح المجتمع كله وينبغي ان تنال جميع الحقوق التي ينالها الرجل ولاسيما على صعيد الوظيفة وان تنال حقها كأرملة او مطلقة بحيث تكون هناك عدالة اجتماعية مكفولة للجميع وفقاً لنص المادة 20 من الدستور.

أسوأ مرحلة

يبدو أنك غير سعيد بمسار الحركة الرياضية فقد اثرت خلال حديثك عن برنامجك مسألة ضرورة «تصويب الحركة الرياضية»؟

ليس هناك الآن من وجهة نظري من بين الكويتيين من هو سعيد بمسار الحركة الرياضية التي كانت قد وصلت في بداية حقبة سابقة الى القمة حيث كانت الكرة الكويتية في قمة تألقها ووصلنا الى كأس العالم وفزنا بكأس آسيا وكان حضورنا قوي في شتى المحافل الاقليمية والدولية ولكن للاسف بسبب الصراع على الكراسي وبسبب الشللية وتفرق الرياضي شيعاً واحزاباً بدأ السهم في الانخفاض رويداً رويداً حتى وصلت بنا الحال الى منعنا دولياً من المشاركة الاقليمية والدولية ولولا لطف الله تعالى وتدخل القيادة السياسية الحكيمة ما شاركنا في بطولة الخليج لكرة القدم الاخيرة، وبصراحة نحن الآن في اسوأ مراحلنا كحركة رياضية والامر بحاجة الى تصويب مسار من خلال مراجعة جميع القوانين والتشريعات والقرارات واللوائح الرياضية وفلترتها واعتماد الضوابط والاسس الكفيلة بتصويب المسار ولكن ان بقيت الحال على ما هي عليه وبقينا «مكانك راوح» فلا طبنا ولا غدا الشر.

بم تحلم للكويت؟

احلامي للكويت كثيرة فالكويت هي الاصل كما قال صاحب السمو الراحل الشيخ جابر الأحمد - طيب الله ثراه - «الكويت هي الاصل ومؤسساتها هي الفروع فاحرصوا على الاصل تسلم لكم الفروع» واحلم بوطن آمن مستقر دائماً وادعو الله تعالى الا يغير علينا نظامنا وشرعيتنا وان يديم نعمه علينا الظاهرة منها والباطنة وان يوفقنا لشكره على نعمه التي لا تعد ولا تحصى.

ما كلمتك الاخيرة؟

كلمتي الاخيرة هي لكل مقترع قبل ان يقترع واقول له: الكويت امانة في اعناقنا جميعاً فلتحافظ على الامانة وتحفظها وانت تقترع وصوت لمن يستحق صوتك ولمن تتأمل فيه ان يعمل لاجل الوطن.

الجلال في سطور

نائب الأمين العام المساعد لاتحاد المحامين لدول مجلس التعاون الخليجي.

عضو لجنة المناقصات المركزية.

ليسانس حقوق جامعة القاهرة.

ماجستير في القانون الدولي.

عضو لجنة العلاقات الدولية.

عضو مجلس إدارة اتحاد المحامين العرب.

المستشار القانوني لوزير الاشغال ووزير الاسكان.

ساهم باصدار القوانين الخاصة بالتشريعات الكويتية التي تصدرها جمعية المحامين.

رئيس مجلس إدارة جمعية هدية لمدة سنتين عام 2003-2004.

محكم معتمد لدى مركز التحكيم التجاري لدول مجلس التعاون الخليجي.


نشرت في جريدة النهار


 

 
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:27 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010

جميع مايكتب في مجالس قبيلة السهول من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها فقط ولايعبر بالضرورة عن رأي الإدارة

a.d - i.s.s.w

    قبيلة السهول